الآلوسي
131
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ( تفسير الآلوسي ) ( دار الكتب العلمية )
فهلما إلى التوراة فهي بيننا وبينكم / - / ( 2 ) 107 فهو يهوي في النار الآن حين انتهى إلى قعرها / - / ( 6 ) 449 فوالذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء اللّه لجاهدوا فرسانا / أبو هريرة / ( 12 ) 190 في أيام ثلاثة يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة / أنس / ( 14 ) 248 في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها وذلك الظل الممدود / أبو سعيد / ( 14 ) 140 في الجنة مائة درجة لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم / أبو هريرة / ( 5 ) 158 في الرؤيا الصالحة كلام يكلم به ربك عبده في المنام / عبادة / ( 1 ) 144 في القرآن قولا يعلم أن الحق غيره فليتبوأ مقعده في النار / - / ( 1 ) 7 في ليلة النصف من شعبان يوحي اللّه تعالى إلى ملك الموت بقبض كل نفس يريد قبضها في تلك السنة / راشد بن سعد / ( 13 ) 112 في المال حق سوى الزكاة / فاطمة بنت قيس / ( 1 ) 444 في النار / أبو هريرة / ( 4 ) 40 في النفس المؤمنة مائة من الإبل / - / ( 1 ) 490 فيقال : يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن / - / ( 15 ) 449 فينجبر انقطاعه ويحق له أن يؤمن / - / ( 2 ) 64 فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها / - / ( 14 ) 296 فيها بيوت من ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء أو درة بيضاء ليس فيها فصم ولا وصم / سهل بن سعد / ( 10 ) 53 فيهم تتنازعون ؟ / طلحة بن عبيد اللّه / ( 4 ) 30 فيؤتى بمحمد صلى اللّه عليه وسلم فيسأل عن حال أمته فيزكيهم ويشهد بعد التهم / - / ( 1 ) 404 باب القاف قاتل اللّه الشيطان إن الولد لفتنة / عبد اللّه بن عمر / ( 14 ) 322 قاتل اللّه قوما أقسم لهم ربهم ثم لم يصدقوا / الحسن / ( 14 ) 11 قاتلها اللّه تعالى ما رضيت تشبيهه بالجبل حتى جعلت على رأسه نارا / - / ( 13 ) 42 قاربوا سددوا وأبشروا فإنها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية / عمران بن حصين / ( 9 ) 107 قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر / - / ( 12 ) 20 قال اللّه تبارك وتعالى : أنفق أنفق عليك وأوسع أوسع عليك / الزبير / ( 11 ) 324 قال اللّه تعالى إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده / - / ( 15 ) 134 قال اللّه تعالى أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بالكوكب وكافر بي ومؤمن بالكوكب / زيد بن خالد / ( 6 ) 89 قال اللّه تعالى : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ فأما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنة / أبو الدرداء / ( 1 ) 369